أمي تسلم عليكم... !

وليد الأحمد.jpeg

سطور منقولة، بعثها أحدهم تعبّر عن أيام الزمن الجميل، وواقعنا المرّ تستحق النشر يقول فيها:

(امي تسلّم عليكم، وتقول عندكم طماط؟!)

ابتسمت من قلبي... وقلت له عندنا... ولو ما كان عندنا زرعنا لكم في حوش البيت!

منذ متى لم يطرق بابكم أحد الجيران، لطلب طماط أو بصل أو خبز...؟!

ربما يقال إننا اليوم بخير ونعمة، ولم يعد الطلب من الجيران له ضرورة!

لقد فقدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران، كما فقدنا طعم الجيرة، بعد أن كان الجار يطلب من جاره السكر!

الآن تعد الطلبات بين الجيران عيباً وقلة ذوق!

وقد نستغرب أن يطرق جارك باب بيتك، من دون موعد أو إذن مسبق!

وقد يتهم الجار بالجنون وعدم معرفة الأصول حين يطلب طماط)!

رحم الله أيامنا الجميلة! على الطاير:

لمن يريد أن يعرف لماذا الجميع أصبح يترحم على أيام الزمن الجميل، ويعيد صور قناني شراب (الكراش)، ومغاطي الـ (بيبسي) والسيارات المعتقة، مع صور مدارسنا ومنازلنا و(قحافينا) مع دشاديشنا القصيرة... نقول كون ذاك الزمان به الحياة بسيطة والقلوب صافية لاتعرف الضغينة، ولا الفساد والتكسب من خلف المناقصات، واللف والتدليس والطائفية مع القبلية والعنصرية النتنة والنفاق الاجتماعي، من دون أن ننسى الفاشينستات والانحلال الخلقي وظاهرة غسيل الأموال!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم!