ابحثوا عن القوي الأمين!

وليد الأحمد.jpeg

لن يتوقف مسلسل تذمر المواطنين من انتشار الفساد المالي وشراء الذمم والتسيب واللامبالاة في أموال البلد... إلا إذا أثبتت الحكومة صفاء نيتها بإيقاف لصوص المال العام عن مناصبهم، وبإحالتهم إلى النيابة العامة، وصدور أحكام صريحة بالسجن لـ(فلان) و(فلنتان)، وبالاسم بعيداً عن حفظ القضايا والبراءة لعدم اكتمال الأدلة!
لن يتوقف مسلسل ملاحقة مخالفي الإقامة في البلد، وسنستمر بسماع أخبار وزارة الداخلية الروتينية عن إلقاء القبض على المخالفين في سوق الجمعة والجليب والفروانية وحولي والفحيحيل والأحمدي و...، مالم توقف الحكومة تجار الإقامات عن ممارسة مهنتهم الاستثمارية سريعة الربح التي فضحتنا بالخارج!
لن يتوقف مسلسل سماع الكلمات الساقطة في مسلسلاتنا ومسرحياتنا والحوارات الهابطة والانحراف الأخلاقي وتشويه صورة الفن الراقي والمجتمع الكويتي... ما لم تقم وزارة الإعلام بمراقبة النصوص ووقف الهابط من الأعمال المسماة فنية وإحالتها للتحقيق!
لن يتوقف مسلسل إطلاق الإشاعات والقذف والطعن في الأعراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما لم تتم ملاحقة الحسابات التي تطلقها من دون انتظار تقديم البلاغات من قبل المتضررين.
لن يتوقف مسلسل التقحيص والسرعة الجنونية في حرب الشوارع وإزعاج (خلق الله) بالأصوات المزعجة التي تخرج من عوادم السيارات... إلا إذا طبقت وزارة الداخلية قانونها المروري في حجز المركبات وسائقيها، مع إضافة قانون جديد يتعلق بكبسها وتحويلها للسكراب!
على الطاير:
• هل يعقل يا وزارة الأشغال أن تبقى شوارعنا (مكسرة) منذ ظاهرة تطاير الحصى، بلا قرار تاريخي (يفنش) جهاتها الرقابية على المقاولين... وحكم قضائي منفصل (يسجن) من دمر الشوارع؟!
• ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم!