اقترب موعد الحل !

وليد الأحمد.jpeg

هرج ومرج و(هيصة وزمبليطة)، سادت البلاد بعد الحظر الجزئي الذي طبقته الحكومة على الناس منذ أمس الأحد، ولمدة شهر صاحبها تهديد ووعيد من نواب مجلس الأمة منهم من طالب باستجواب رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، ومنهم من جهّز «شنطته» وأعد العدة لاستجواب وزير الصحة الشيخ باسل الصباح !

أستطيع تقبّل غضب المواطنين من الحظر الحالي، كون الحكومة تريد أن (تخسرهم) بحسب منظورهم، وتضرب تجارتهم اليوم، وهي التي بالأمس تمّ تجاهل تطبيق قوانينها على التجمّعات المخالفة واستهتار الناس قبل الحظر!

لكن لا أستطيع تقبّل غضب نواب المجلس، الذين تخصّصوا فقط في صب جام غضبهم على الحكومة، وعلى رأسها وزيرالصحة، بسبب تطبيق الحظر وتجاهلوا لوم المواطنين الذين شاركوا الحكومة في الإهمال عندما (كشتوا) في تعليمات الحكومة والاشتراطات الصحية، قبل الحظر فأقاموا الموائد والأفراح والدواوين بلا مبالاة أو شعور بالمسؤولية تجاه ما يحدث للبلد، من زيادة متسارعة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وتجاوز حالات الوفيات المعدل المعقول !

خلاصة الكلام: مطلوب من الحكومة تطبيق قوانينها الرادعة أولاً قبل التفكير في الحظر، كما أن المطلوب من نوابنا قليل من المنطق وعدم استغلال الظروف الحالية، لدغدغة مشاعر المواطنين وكسب البطولات الموقتة !

وإن دلّ هذا التسابق الاستجوابي النيابي تجاه الحكومة على شيء، فإنما يدلّ على معرفة نوابنا بقرب حل المجلس !

على الطاير: بعد جولة سريعة في شبرة خضار الرقة الأسبوع الماضي، اكتشفت أن أصحاب بسطات شبرة الرقة يعانون من ارتفاع إيجارات بسطاتهم وضعف إقبال المشترين، وعدم وجود أسعار تنافسية في الشبرة، بسبب احتكار مورّد وحيد - تاجر - لتلك الشبرة، وعدم السماح لأي بسطة بشراء بضاعتها خارج نطاق هذا المورّد !

ماذا يحدث في شبرة خضار الرقة يا حكومة وما قصة هذا الاحتكار؟!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم !