الحياة حلوة !

وليد الأحمد.jpeg

الآن لا احد يفكر في سعر برميل النفط لا الحكومة ولا نواب مجلس الأمة!

... والسبب بسيط يعود لتجاوز سعره الـ100 دولار، ويتوقع صعوده إلى 200 دولار خلال الفترة المقبلة والأمور الاقتصادية (فوللي) !
لماذا نفكر بالنفط ما دامت مرتباتنا الشهرية تنزل كل آخر شهر، وللمتقاعدين كلz10 بالشهر؟!
لماذا نرهق تفكيرنا وميزانيتنا بعمل خطط أو خطة، نعرف بانها لن تنفذ حول كيفية استثمار تلك الفوائض ما دامت البراميل في العلالي ؟!
لماذا نشغل انفسنا بـ(تفاهات) الأمور المتعلقة بمورد البلد الاقتصادي الوحيد، ما دامت الأسعار مرتفعة و(الحياة حلوة) ؟!
مع الأسف، نحن ننتظر صاعقة تزلزلنا من جديد عندما تنهار الأسعار إلى ما دون العشرين دولاراً للبرميل الواحد لنتوقف عن رفع شعار (الحياة حلوة) بلا عمل أو وضع خطط بديلة لمورد اقتصادي بديل عن النفط ؟!
الجانب المؤسف الآخر، هل فكرنا بالأمن والاكتفاء الغذائي للبلد اذا ما اغلقت الدول ابواب تصدير موادها الغذائية ومعها خضراواتها وفواكهها ؟!
لاتوجد خطة اقتصادية واضحة في البلد، أو حتى التفكير الجدي في كيفية انقاذنا اقتصادياً اذا ما انهارت الاسعار وتوقفت الدول عن تأمين أمننا الغذائي ؟!
على الطاير:
• اتركونا من النفط... انتاج مزارعنا في الوفرة والعبدلي يرفع الرأس رغم قلة الدعم الحكومي للمزارعين، نقول للحكومة طبقي المبدأ الاقتصادي القائل: (دعه يعمل دعه يمر) !

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... باذن الله نلقاكم !