الصحة تطلق رصاصة الرحمة علي الاختبارات الورقية؟

غنيم الزعبي.jpg

ركزوا معي لو تكرمتوا علي تصريح وزارة الصحة في خبر نشرته جريدة الأنباء يوم الأربعاء الموافق ٢٠٢١/٤/٧ الذي قالت فيه أن اشتراطاتها الصحية للموافقة علي عقد الإمنحانات الورقية هي كالتالي :

١-استخدام حواجز شفافة بين المعلمين والطلبة . (شلون) حواجز شفافة تفصل بين الطلبة والمعلم الذي سيراقبهم؟ كيف يراقبهم وبينه وبينهم حواجز ؟ ثم من أين ستأتي وزارة التربية بمئات الحواجز الشفافة خلال فترة قصيرة؟.

٢-ألا يحضر أي من الطلبة والعاملين في المدرسة عند :

أ-ظهور أعراض :نحن في موسم الحساسية حيث يصاب أغلب الناس بأعراض مشابهة لأعراض الكورونا مثل الرشح والحرارة والكحة والعطس.من الذي سيقرر هل الطالب او المعلم لديه كورونا او فقط نشلة عادية؟ سيترتب علي هذا غياب عشرات المعلمين ومئات الطلبة.

ب-وجود حالة مخالطة لإصابة مؤكدة بكورونا : طيب ماذا عن الطالب أو المعلم الذي خالط شخص لم يعلم أنه مصاب بكورونا الا بعد يومين او ثلاثة وخلال هاليومين أو الثلاثة حضر للإمنحانات وخالط جميع من تواجد في لجنة الامتحانات وقبل ذلك بساعة خالط زملائه خارج اسوار المدرسة ؟؟ في هذه الحالة يعتبر كل من اللجنة من طلبة ومعلمين حاملين محتملين لفيروس الكورونا ويتوجب عزلهم وبالتالي تغيبهم عن حضور الامتحانات .

باختصار وضعت الصحة شروط مستحيل تنفيذها .فأي طالب او معلم ( ماله خلق ) يحضر الامتحانات سيقول أنا مخالط أو انا عندي أعراض تشبه أعراض كورونا وسيحصل غياب جماعي لآلاف الطلبة ومئات المراقبين وستدخل التربية في دوامة تخجل منها دوامات مثلث برمودا. مفروض تفهم وزارة التربية الرسالة التي بعثتها لها وزارة الصحة من خلال إطلاقها هذا التصريح والرسالة فحواها أن فكرة عقد الإختبارات الورقية هي فكرة سديدة وتطبيق الإشتراطات الصحية صعبة إن لم تكن مستحيلة. يجب أن يتوقف مسئولي وزارة التربية عن التمسك بقرار الاختبارات الورقية فجميع الدول العربية والأسيوية والأوروبية وحتي امريكا جربوا العودة لمقاعد الدراسة فانفجرت الحالات عندهم ليرجعوا ويغلقوا تلك المدارس . نقطة أخيرة : لا أفهم سبب خوف وزارة التربية من العلامات والنسب المتضخمة لطلبة الثانوية العامة فهناك نظام فلترة سيقوم بتصفية الطلبة المتفوقين عن غيرهم وهو إختبار القدرات في جامعة الكويت وأختبار الآيلز للغة الإنجليزية لكل من يرغب بالدراسة في الخارج

Free car 3enwan adv-250-450.jpg