استعينوا بجمعيات النفع العام فهي قادرة على طرح الحلول

image.png

تتمثل قوة الكويت في مؤسساتها وحراك هذه المؤسسات المستمر، لا اتحدث عن تقييم هذا الحراك ولكني اتحدث عن ضرورة استمرار هذا التحرك الذي يؤثر بشكل كامل على حياتنا العامة .
بجانب المؤسسات التي يعرفها الجميع هناك مؤسسات المجتمع المدني أو كما وصفت من قبل الكثيرين أنها النقطة المضيئة للكويت.
ولذلك دائما ما نجد هذه المؤسسات حاضرة وبقوة في المناقشات الهامة سواء في لجان مجلس الامة تدلي بدلوها أو يستعان بهم من قبل جهات تنفيذية أو يطالبها البعض بتأدية دورها بالشكل الذي كفله الدستور لتكون داعما للوصول لحل أمثل لمشاكلنا الحياتية.

وفي الفترة الأخيرة وبسبب ضغوط السوشيال ميديا وعزوف المسؤولين عن التصريحات او بالأحرى التحركات نحو الخروج عن المألوف فقدت نقاط الكويت المضيئة رونقها وتم ابعادها تدريجيا عن المشهد لتتحول جمعيات النفع العام وبسبب هذا تجاهل غير المقصود إلى جهات تحارب لاقناع التنفيذيين بحلولها المبنية على منهجية وبشكل علمي.

ان الوقت الحالي هو الأمثل لعودة الكويت لسابق عهدها والاستعانة من جديد بمؤسسات المجتمع المدني في كافة التخصصات ودعوتها بشكل صريح للمشاركة وبشكل علمي لتطبيق تجاربها ونظرياتها وابحاثها لمحاولة على الواقع ومن ثم التغلب على المشاكل التي طفت بشكل كبير على السطح في الأونة الأخيرة بشكل يختلف عن الآلية التي تسير بها الوزرات لحل مشاكل المواطنين.
كلمة حق اكررها ومن خلال موقعي كأحد منتسبي المجتمع المدني استعينوا بجمعيات النفع العام فهي مؤسسات وطنية غير مسيسة  تمتلك عقول تعشق الكويت قادرة من  خلال اشراكها و الاستفادة من تنوعها على انتشال البلد من مخاطرها ومشاكلها وفي مقدمتها قضايا التعليم و الصحة و الإسكان وغيرها من المخاطر التي باتت تهدد وضع البلاد .