خيانة المجالس... وفضائحهم!

وليد الأحمد.jpeg

رسالة واقعية كتبها أحدهم يقول فيها:
(للأسف انتشرت بيننا ظاهرة خيانة المجالس، وهي عبارة عن أمور كثيرة منها:تجالس شخصاً فيصوّرك، أو يسجل كلامك دون علمك وهو يعلم أن ذلك الفعل من خيانة المجالس!
ومنهم من يكلمك في الهاتف فيسجّل مكالمتك دون إذن منك، وهو يعلم أن ذلك الفعل من خيانة المجالس!
ومنهم من تُرسل له رسائل عبر «الواتس آب» أو «الماسنجر» مكتوبة كانت أو صوتية فيعيد إرسالها لبعض الأشخاص أو ينزلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير إذن منك، وهو يعلم أيضاً أن ذلك من خيانة المجالس)!
ويضيف بالقول:
(... ومنهم من يكلمك عبر الهاتف ثم يفتح مكبر الصوت دون علمك ليسمع شخصاً بجانبه حديثكما بالرغم أن المحادثة تتضمن أسراراً وخصوصيات أو أموراً قد حدثت بينك وبين أشخاص، فيكون بمثابة السعي بالنميمة والتفريط بأخلاقيات المجالس)!
ونحن نقول إن إعلام «السوشيال ميديا» المفتوح قد دمّر القيم والأخلاق أيضاً، حتى وجدنا الابن (يتطنز) على والده وخاله، وهناك من يستهزئ بجده بالضحك على ردات فعله!
وأخرى من بنات الفاشنيستا تتراقص مع زوجها وتظهر في ملابس النوم، وتتمايل مع زوجها وفي اليوم الثاني تتعارك معه لتصل فضائحهما بعد الطلاق إلى المحاكم!
اتقوا الله في أنفسكم وفي مَن يجالسكم واعلموا بأنكم محاسبون أمام الخالق غداً، في ما تبثونه من سموم في مجتمعاتكم وفي ما تفضحون به أنفسكم وقد ستر الله عليكم وما تسجلونه خلسة في الخفاء خيانة لمجالسكم.
على الطاير:
• كلما زاد (ارجوزات) «السوشيال ميديا» من الراقصين والراقصات شهرة بزيادة أعداد متابعينهم وجدوا من يكرمهم هبالة على نجاحاتهم الوهمية، فمنهم من فاز بجائزة الشهرة والانتشار، ومنهم من حصل على جائزة الأم المثالية!
• ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع... بإذن الله نلقاكم