دعم الشباب يُحقّق رؤية الأوطان

عيسى العميري.jpg

من نعم الله علينا أن الكويت دولة فتيّة، بمعنى أن نسبة الشباب والشابات فيها هي الأكثر مقارنة بالدول الأخرى، وهذه الميزة التي تتمتع بها الكويت الحبيبة ذات أبعاد مستقبلية كبيرة، ومن ثم فإن على الجهات المسؤولة في مختلف قطاعات الدولة، أن تنظر إلى الشباب في الكويت على أنهم القوة المستقبلية التي من خلالها تُبنى الأوطان، وتسير في طريق التطور والتقدم.

وبمناسبة يوم الشباب الذي يوافق 13 مارس من كل عام، فإننا نلفت النظر إلى ضرورة الاعتناء بطاقات الشباب والاهتمام بها ودعمها في كل المجالات، لأنها هي التي ستتأسس من خلالها نهضة الكويت، وتقدمها.

ومن الجميل أننا نرى هذا الاهتمام والدعم من خلال ما يقوم به المسؤولون في الهيئة العامة للشباب. وتنظيم برامج وفعاليات وأنشطة تُساهم في ملء أوقات الفراغ لدى الشباب بما هو مفيد في المجالات الثقافية والعلمية والفكرية والرياضية، فالشباب ثروة يمكن أن تعود بالنفع الكبير على الدولة، إذا ما أُحسن استغلالها وتحقيق فرص لها على مختلف الأصعدة.

من خلال مفاهيم عدة مثل إدارة الذات واستغلال الوقت وحُسن إدارته وتنظيمه وتحقيق الأهداف المرجوة حسب قدرات ورؤية كل شاب على حدة.

كما أنه وتحقيقاً لأهداف دعم الشباب، نشيد بمشروع أكاديميات الشباب، التي تم إنشاؤها برعاية مباشرة من مدير عام الهيئة العامة للشباب بالتكليف شفيق السيد عمر، وضمن جهود شخصية ساهمت في تحقيق نجاح منقطع النظير، فتلك الأكاديميات بمثابة حاضنة متخصصة تساهم في تأهيل الشباب وتهيئتهم للولوج إلى سوق العمل المحلي، وتعمل على إكسابهم الخبرات العملية والعلمية اللازمة، كما تساهم في تطوير مهاراتهم واستثمار معارفهم وإمكاناتهم، متسلحين بتجارب الرواد وحكمة الخبراء في هذا الصدد.

بالإضافة إلى دور الأكاديميات في صناعة الأفكار، واكتشاف المواهب الواعدة لدى الشباب، وتفجر الطاقات الكامنة، في العلوم والتكنولوجيا.

وأخيراً... وليس آخراً فإن لوزير الإعلام والشباب عبدالرحمن المطيري، دوراً مهماً في تحفيز الشباب والهيئات المعنية بهم، خصوصاً الهيئة العامة للشباب، والله الموفّق.