رؤية حول الشباب والعولمة

Cim_5ATA.jpg

يتعرض هذا الجيل الصاعد إلى غزو ثقافي مستمر قادم مع العولمة مما أثر سلباً على ثوابتهم الفكرية والأخلاقية. وقد يكون الجواب نعم وبدون مبررات ، فقد أختلفت أفكار الشباب كثيراً عما كانت عليه قبل هذه الهجمة الثقافية التي تركب موجة العولمة. إن الشباب يرى أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وهو ما يعني أننا نعيش في عالم سريع التغير لذلك علينا التثقف بشكل يتماشى مع ثقافة العصر في حين يرى البعض الأخر عكس ذلك وفي كل الأحوال يبقى السؤال هل حقاً إعلامنا وجامعاتنا قادران على الصمود أمام هذا الغزو الفكري في ظل أساليب تعليمية متهالكة . وفي السابق كانت الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة هي العناصرالمؤثرة في تشكيل ثقافة وشخصية وعادات الشباب قبل أن يحل ضيفاً جديداً أصبح شريكاً في التربية وبناءالشخصية وهوالإعلام والأنترنت حيث ساهم في أطلاع الشباب على ثقافات وعادات الشعوب الأخرى مما ساهم في تأثره ببعض هذه العادات والثقافات . الحقيقة هي الإندفاع في المطالبة العديدة من الشباب بأن يتركهم المجتمع للعيش بحرية دون التدخل في أمورهم وأسلوب حياتهم. ما دام ذلك لا يخالف الدين والقانون . إن الشباب الصاعد يتمني ويطمح أن يجدوا الدعم والمساعدة من الجميع. وتوفير البرامج والأنشطة الرياضية والأجتماعية التي تساعدهم على ملء وقت فراغهم بما يفيد هذا الجيل الصاعد الذي يحمل الفكر المتحرر من القيود  !