وتستمر قوافل نواف الخير

عيسى العميري.jpg

تتواصل قوافل نواف الخير الإنسانية في الانتشار عبر جميع أنحاء المعمورة، وكان آخرها حملة نواف الخير والعطاء، لإخواننا في سورية واليمن.

قوافل الخير تلك التي تقدّم العطاء غير المحدود، كلها برعاية وتنفيذ جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية، المتخصّصة في تقديم التبرعات للمحتاجين، وتعمل على إيصالها إليهم أينما كانوا، وتشرف عليها بنفسها وبطريقة مباشرة من دون أن توكل أياً كان لتنفيذ توزيع المساعدات الخيرية، ضماناً منها لأن تصل إلى مستحقيها بكل شفافية، وهذا الأمر يحسب للجمعية ويمنحها المصداقية الكبيرة لدى المتبرعين أينما وجدوا

فأي مشروع تقوم به الجمعية، منذ بدايته إلى نهايته، محفوف بالعديد من المخاطر - في كثير من الأحيان - بسبب عدم استقرار الأوضاع في المناطق المنكوبة من العالم، وقد يصل الخطر إلى حياة القائمين على تنفيذ توزيع تلك المساعدات، وتعرّض حياتهم إلى الخطر.

إن جمعية السلام تساهم في رفع وتمكين معاناة المجتمعات المستهدفة من خلال مشاريع وبرامج إنسانية خيرية تنموية تأهيلية وشراكات إستراتيجية عالمية، وكفاءات بشرية متخصصة، ونشر ثقافة التبرع وتنفيذ الأعمال الخيرية والإنسانية، تلك الثقافة التي جُبل عليها شعب الكويت على مر التاريخ، وليس هذا بغريب على هذا البلد، فلا يجب أن ننسى أن قائد الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيّب الله ثراه، كان قائداً لتلك الإنسانية التي نتحدث عنها، كما تأتي جهود عرّاب جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الدكتور نبيل العون على رأس الجهود الإنسانية لتنفيذ المشاريع الخيرية في الجمعية، جزاه الله عليها خير الجزاء.

فتلك الجهود أفضت إلى أن تحقّق الجمعية موارد تبرعات وصلت إلى 751973 ديناراً كويتياً، وقد وصل عدد الشاحنات لقافلة نواف الخير إلى 155 شاحنة، تضمنت مساعدات إنسانية لإخواننا في سورية واليمن، من مواد غذائية أساسية ومتنوعة، و3 شاحنات تضمّنت بطانيات وشراشف، وكمامات، وشاحنة طحين تزن 24 طناً، وشاحنة خشب وفحم للتدفئة، وإسفنج لباد لعزل الخيام، و8 شاحنات مواد غذائية ذات قيمة غذائية عالية، و9 شاحنات ملابس وكسوة وأحذية، فبوركت تلك الجهود والقائمين عليها، جعلها الله لهم في ميزان حسناتهم، والله الموفق.