أحمد الناصر الصباح... هذا الشبل من ذاك الأسد

كما كانت جهود والده عندما كان مسؤولاً في أعلى المناصب في الكويت وهي رئاسة مجلس الوزراء، إنه الشيخ ناصر المحمد الصباح حفظه الله. بجهوده وبصماته الواضحة، وإنجازاته وإسهاماته المتعددة في مختلف المجالات، وعلى أكثر من صعيد، وبفضل ما حققه من خلال مسيرته الكثير الذي ساهم في مكاسب للحكومة والدولة بشكل عام، ومن ثم ظهرت شخصية الابن الشيخ أحمد الناصر الصباح... لتنطبق مقولة «هذا الشبل من ذاك الأسد»، تماماً على الشيخ أحمد الناصر الصباح وزير الخارجية، وذلك من خلال جهوده خلال الفترة الأخيرة من الجائحة التي انتشرت وأرخت بظلالها على جميع دول العالم، نسأل الله أن يزيلها، بوجود رجال وشخصيات في هذا البلد الطيب على مستوى المسؤولية والحدث.
فجهود وزارة الخارجية واضحة إبان أزمة الكورونا وتحديداً إجلاء المواطنين العالقين في جميع أنحاء العالم من الشرق والغرب والشمال والجنوب، تلك الجهود التي نقف لها إجلالاً ونشعر من خلالها بالاعتزاز والفخر لتلك التحركات التي جرت في وقت قياسي، تحقيقاً لرغبة الوالد قائد الإنسانية، حتى وصلت إلى الإشادة من مصادر دولية خارجية، والتي وصفت عملية إجلاء مواطن واحد فقط من دولة أفريقية بعيدة هي السنغال بالمتميزة وغير المسبوقة، حيث تم إرسال طائرة خاصة لإجلاء المواطن الوحيد، تلك التي لم تحدث في تاريخ الأمم والشعوب، فقد استنفرت الدولة أجهزتها وإمكاناتها كافة، لإجلاء فرد واحد من خلال جهود فريق أو كادر كبير، فكانت تلك الجهود محل إعجاب دولي، الأمر الذي كان مادة مهمة في الإعلام العالمي، والذي جرى فيه مقارنة بين الكويت وبين الدول الكبرى، التي تتغنى بالمحافظة على مواطنيها وحمايتهم أينما كانوا، فحققت الكويت التميّز والتفوق على تلك الدول.
فقد أبلى وزير الخارجية بلاء حسناً... في بداية عهده بالوزارة التي صادفت أزمة الكورونا، رغم الظروف غير المسبوقة التي مرت على البلاد والعالم أجمع، وكيفية التصرف في مثل هذه الحالة، فقد كانت جهود وزير الخارجية مبدعة وعلى قدر المسؤولية التي تحملها... فكان الشخصية المناسبة في المكان المناسب، تلك التي أضافت الريادة في الأداء.
وآخر تميز وزارة الخارجية، هو تسهيل وصول المواطنين العائدين براً عبر الممر الحدودي مع المملكة العربية السعودية منذ أيام، وقد أسهم في تسهيلها سفير دولة الكويت في المملكة العربية السعودية الشيخ علي الخالد الصباح، وذلك استكمالاً لخطوة لم الشمل الكويتي وإعادة الأبناء إلى حضن الوطن في ظل الأزمة العالمية الحالية.
فكانت جهود وزير الخارجية مضنية ومثمرة في نهاية الطريق، والتي أفضت إلى تحقيق رغبة سمو الأمير الوالد وفي وقت قياسي كما أسلفنا.
إننا هنا في البلد نحن بحاجة لشخصية مثل شخصية وزير الخارجية لمواجهة الأيام العصيبة الحالية، والتي نسأل فيها المولى عز وجل أن يرفع عنا والجميع الوباء والبلاء ويلطف بهذا الشعب. إنه سميع مجيب الدعاء. والله الموفق.

Kuwait City, Kuwait

Contact

Follow

©2017 BY AL3ONWAN - ALL RIGHTS RESERVED

Address