سمو الرئيس.. مجلس شؤون الأوقاف مضروب!​

القبس

من المؤكد أننا لا نستند بمقالتنا لسوالف «شاي الضحى»؛ فاعتمادنا يكون على مستندات رسمية حكومية أو خاصة معلنة، أو تأتينا في أظرف مغلقة، أو من مصادر إعلامية رسمية، فلا يمكن لخبر بهذا الوضوح أن يكون خطأ مطبعيا؛ فهناك فرق كبير جدا بين «الأزمات» و«الأوقاف»، هذا بالاشارة لنفي مسؤول حكومي لما ورد في مقالنا الاسبوع الماضي عن وجود «مجلس شؤون الأزمات» بالحكومة السابقة، ونحن إذ نشكره على هذه المعلومة، نتساءل: لماذا لم ينفِ معاليه الخبر منذ سبعة أشهر حين نشر في 2 سبتمبر 2019 في جريدتين رسميتين مرخّصتين؛ الأولى ورقية تصدر منذ أربعة وأربعين عاماً، والثانية إلكترونية؟ ولا يزال الخبر موجودا في مواقعهما، ولدينا نسخة منه، بأن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أصدر القرار وعيّن ثلاثة أشخاص لثلاث سنوات. لماذا تركت الحكومة الناس يتفاعلون مع خبر، أثار سخط الكثيرين وسخريتهم عبر وسائل التواصل؟ إنه لا يمكن الجزم بعدم وجود المجلس إلا بنفي رسمي صادر عن الحكومة، خاصة أن هناك خمسة نواب قدّموا اقتراحا بقانون لإنشائه أواخر 2017. المسؤول الحكومي أفاد أيضا بأنه التبس علينا الامر مع مجلس شؤون الاوقاف، إلا أننا نطمئن معاليه بعدم التباس المجلس علينا، ولا رقم مرسومه الذي ذكره 1149 لسنة 2019، فنحن لم نغفل عنه طوال أربع سنوات، وكتبنا فيه المقالات، إما تلميحا ــــ كما في مقال الاسبوع الماضي بجملة: «كيف يتم تعيين من دلّس على الحكومة وقدم مستندات باطلة في مناصب كنا قد كتبنا بشأنها مقالات سابقة لسموكم تحتوي على أرقام المراسيم؟» ــــ وإما تصريحا عندما ذكرنا رقم المرسوم في مقالنا المنشور 7 ديسمبر 2019 بعنوان «سمو الرئيس.. من المسؤول عن محاربة الفساد؟»، حين جدد مجلس الوزراء تعيين حامل الشهادة الوهمية بعد حذف حرف الدال. كما، وذكرناه أيضا بمقالنا في أغسطس 2018 بعنوان «قرار مجلس الوزراء 1168 لسنة 2016 بشهادة مضروبة» عندما عيّن الشخص للمرة الأولى. نتوقف هنا لنسلِّم معالي المسؤول الحكومي رسالة ليوصلها: إن مقال الاسبوع الماضي لم يكن بالدرجة الأولى لانتقاد «مجلس شؤون الازمات»، الذي أشارت الصحف إلى وجوده، بل هو ضمن حملة مستمرة منذ خمس سنوات بجهود مضنية لمحاربة فساد التعليم، أثمرت قانون حظر استخدام الشهادات غير المعادلة، حذّرنا بها الحكومة مرارا وتكرارا من تعيين حملة الشهادات الوهمية والمزوّرة، لنُصدم بعد كل هذه السنين بقيام مجلس الوزراء ووزارة الاوقاف بالتجديد مرة أخرى لحامل الشهادة الوهمية بمنصبين في 2019 بعد حذف حرف الدال! أفلا تعد هذه مكافأة لمن دلّس وكذب على الحكومة؟ أي درس تريد الحكومة أن نتجرّعه إذا ما ترك هذا المجلس من غير أن يعزل حامل الشهادة الوهمية؟ هل سيساعدنا معالي المسؤول الحكومي بهذه المهمة الوطنية للإقناع بعزله؟ وحتى يتم ذلك، فإننا نقول لسمو الرئيس إن استمرار مجلس شؤون الاوقاف بعضوية حامل شهادة مضروبة، سيجعلنا نسميه المجلس المضروب. * * * بالرغم من ايقاف الحكومه لقرارها فلا زلنا نطالب مجلس الأمة بعقد جلسة طارئة لعدم السماح بدخول الوافدين الا بشرط خلوهم من الكرونا، فصحة المواطنين ليست لعبه سياسية لجعل الكويت بلدا مستباحا! وحتى لا يتحمل المال العام الكارثة! * * * مع تحفظنا على بعض الاسماء، فالمجموعات الثلاث التي عينت لوضع مرئيات شامله للكويت فكره رائعة ولكن لمزيدا من المشاركة السياسية ولوقف التجنيس ولتعديل التركيبه السكانية. * * * إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.

Kuwait City, Kuwait

Contact

Follow

©2017 BY AL3ONWAN - ALL RIGHTS RESERVED

Address