كورونا تفتك بشركات الطيران على مستوى العالم . .

نظرا للظروف الراهنة لقد أدت أزمة فيروس كورونا إلى إعاقة حركة الطيران حول العالم وتسببت بخسائر كبيرة إثر انتشار الفيروس بشكل سريع ومروع مما أدى إلى توقف السياحة ووقف خطط الدول بشأن قطاع السياحة والسفر بحيث انعكس سلبا على الاقتصاد العالمي.

ولقد تبين ذلك بأن شركات الطيران في الشرق الأوسط تكبدت خسائر تقدر بـ 100 مليون دولار حتى الآن وأن على الحكومات مساعدة الناقلات خلال هذه "الفترة الصعبة" حسب ما قاله محمد علي البكري نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) لأفريقيا والشرق الأوسط.

كما أن الإيرادات  تواجه مخاطر بسبب وضع قيود السفر المفروضة في آسيا كما أضاف البكري أن التقديرات الحالية تشير إلى خسائر بنحو 1.5 مليار دولار لشركات الطيران العالمية بسبب الفيروس.

وعندما امتدت قيود السفر وإجراءات الحظر إلى العديد من دول الخليج العربي الذي بدوره أدى إلى تضرر شركات طيران كبرى لطالما عانت على مدار الأعوام الماضية من تراجع عائداتها.

كما بينت المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) التابعة للأمم المتحدة إنها تتوقع احتمال انخفاض إيرادات شركات الطيران العالمية بقيمة تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار في الربع الأول من العام الجاري 2020 بسبب عمليات إلغاء الرحلات المرتبطة بانتشار كورونا.
وقدر اتحاد النقل الجوي الدولي نهاية شهر فبراير إجمالي الإيرادات العالمية المفقودة لشركات الطيران خلال العام الجاري بنحو 29.3 مليار دولار. 

وعلى مستوى دولة الكويت بل وقد تضرر قطاع الطيران والسياحة الكويتي بشكل كبير ومن الممكن أن يكون هو القطاع الأكثر تأثراً في هذه الأزمة بسبب الحظر القائم بين دولة الكويت والدول الأخرى مما أدى إلى توقف شركات الطيران الاقتصادية عن العمل والتي كانت تعتمد بشكل أساسي على الوجهات القصيرة التي تم حظر الطيران منها وإليها ومن المحتمل أن يمتد هذا التوقف لفترات طويلة غير محددة.

فقد أفاد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مكاتب السياحة والسفر الكويتي محمد المطيري إن هناك حالة من الشلل تضرب شركات الطيران لا سيما تلك التي تتوجه برحلات إلى الدول المحظورة وهي تشكل نحو 85% من إجمالي الرحلات القادمة والمغادرة إلى الكويت وتعد تلك الدول من أهم الوجهات لا سيما مصر والهند حيث كان عدد الرحلات 23 رحلة يومياً منها وإليها.

كما أشار المطيري إلى أن قطاع السياحة والطيران في الكويت يعاني من أزمة كبرى في الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس كورونا إذ هبطت نسبة المبيعات بنسبة 95% كذلك قام عدد من الشركات بإيقاف العديد من الموظفين عن العمل وإعطائهم إجازات من دون رواتب محاولة منها لإيقاف نزيف الخسائر.

والجدير بالذكر تعرض الشركات المصاحبة للطيران لخسائر كبيرة ومنها شركة كاسكو الغذائية وشركة كافكو التي توفر خدمات تزويد الوقود للطائرات وشركة ناس وزيادة على ذلك فقد تعرضت شركة ليماك العاملة على مطار الكويت الدولي الجديد مما أدى لوقفها إلى ما يقارب مئة عامل بسبب تلك الخسائر.
وهذه الخسائر بالتأكيد فقد أدت إلى تأخير تنفيذ الخطط المستقبلية بشأن شراء الطائرات وفتح خطوط جديدة لتوفير الرحلات بشكل أكبر فكل ما تم ذكره يندرج تحت أزمة قطاع السياحة والطيران مما يؤدي إلى خسارة كبرى في الاقتصاد الكويتي إلى أجلٍ غير مسمى.
لقد تبين مدى تأثر اقتصاد دولة الكويت بشكل كبير بسبب أزمة فيروس كورونا لذلك أرى أن نعمل جاهدين للحد من الخسائر وعدم الإلتفات للأمور غير المهمة وأن نأخذ هذه الأزمة درس لنا نستفيد منه؛ تحسبًا لأي ظرف طارئ واستثنائي كما يجب أن نكون على أتم الاستعداد لمواجهة أي أزمة مستقبلًا.

 

Kuwait City, Kuwait

Contact

Follow

©2017 BY AL3ONWAN - ALL RIGHTS RESERVED

Address