التعادل السلبي يفرض نفسه على إسبانيا والسويد في اليورو





انتهت مباراة المنتخب الإسباني مع نظيره السويدي ضمن لقاءات الجولة الأولى في دور المجموعات لبطولة أمم أوروبا "يورو 2020" بالتعادل السلبي بدون أهداف. وكان الشوط الأول انتهى بنفس النتيجة. وافتتح المنتخب الإسباني اللقاء بأداء هجومي قوي وضغط من الخطوط الأمامية لحرمان المنتخب السويدي من الاحتفاظ بالكرة، والبحث عن ثغرة يسجل من خلالها الهدف الأول. وبالفعل هدد المنتخب الإسباني مرمى السويد في أكثر من فرصة، ولكن فشلوا في تسجيل الهدف، في ظل محاولات مستمرة من المنتخب السويدي للخروج من منتصف ملعبه وتهديد مرمى الإسبان. وشهدت الربع ساعة الأخيرة من المباراة تراجع نسبي للمنتخب الإسباني، ومحاولات على استحياء للمنتخب السويدي لخطف هدف مباغت. وأهدر ألفارو موراتا فرصة محققة لتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 37 بعد انفراده بالحارس أولسن عقب تمريرة خلف خط دفاع السويد، وسدد موراتا الكرة على يسار الحارس لكنها مرت بجوار القائم. وفي الدقيقة 40 أضاع ألكساندر إسحاق فرصة محققة لتسجيل هدف التقدم لمنتخب السويد بعدما تحصل على الكرة داخل منطقة الجزاء، وراوغ مدافع منتخب إسبانيا وسدد الكرة لترتطم بالقائم ثم بمدافع لاروخا وتعود للحارس الإسباني. وبعد هذه اللعبة، حاول لاعبو المنتخب السويدي استغلال تراجع الإسبان، وتنفيذ هجمة مرتدة تضعهم في المقدمة ولكن دفاعات إسبانيا نجحت في إحباط تلك المحاولات وأرسل بيدري تسديدة قوية في الدقيقة 44 ولكن الحارس أولسن تصدى لها؛ لتستمر المحاولات الإسبانية في الدقائق الأخيرة من أجل تسجيل هدف التقدم. واستحوذ لاعبو المنتخب الإسباني على مجريات اللعب بنسبة 80%، مقابل 20% لصالح السويد، ليحقق ماتحدث عنه لويس إنريكي، المدير الفني للاروخا بالأمس وأنه سيلعب على الاستحواذ وفرض أسلوب لعبه على الخصم، طالع تصريحاته من هنا. وفي الشوط الثاني استمرت المحاولات الإسبانية من أجل تسجيل هدف التقدم، ولكن الهجمات كلها انتهت عند الحارس أولسن أو خارج المرمى. ورغم سيطرتهم على مجريات المباراة بشكل شبه كامل إلا أن لاعبي المنتخب الإسباني أظهروا أداءً مهزوز في إنهاء الهجمات. وحاول لاعبو المنتخب السويدي تهديد مرمى إسبانيا ولكن الأمور لم تجري معهم بشكل جيد خاصة في ظل الضغط العالي الذي طبقه لاعبو المنتخب الإسباني. وحاول لويس إنريكي تنشيط جبهته الهجومية بإقحام جيرارد مورينو، وبابلو سرابيا، وتياجو ألكنتارا، ولكن إهدار الفرص المحققة ظل مستمرًا للاعبي لاروخا. وهدد لاعبو المنتخب الإسباني مرمى السويد بـ13 فرصة جاءت 3 منها فقط على المرمى، و6 خارجه، بينما اعترضت الدفاعات السويدية 4؛ فيما وجه لاعبو السويد 4 تسديدات لم تأت أي منها ناحية مرمى إسبانيا، واعترض الدفاع 2 وخرجت 2. الدقائق الأخيرة للمباراة شهدت زيادة الضغط من لاعبي المنتخب الإسباني وأهدر جيرارد مورينو فرصة تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 90 بعد أن حول عرضية سارابيا برأسه في المرمى وأنقذها الحارس. وأرسل جوردي ألبا كرة عرضية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وارتطمت بساق بابلو سارابيا واتجهت للمرمى ولكن الحارس أولسن أمسكها. واستحوذ لاعبو المنتخب الإسباني على مجريات اللعب بنسبة 76%، مقابل 24% لصالح لاعبي السويد؛ كما أتم الإسبان 735 تمريرة صحيحة من أصل 837 بنسبة نجاح 89%. وبهذا التعادل رفع كلا المنتخبين رصيدهما لنقطة واحدة في المركزين الثاني والثالث في المجموعة؛ فيما يحتل المنتخب البولندي قاع المجموعة بدون رصيد، ويتصدر منتخب سلوفاكيا الترتيب بثلاثة نقاط.