الصحة تحذر: «الوباء المعلوماتي» يهدد مكافحة «كورونا»


حذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور عبدالله السند أمس الاثنين من "الوباء المعلوماتي" الذي يقوض جهود الاستجابة في مجال الصحة العامة ويهدد التدابير المتخذة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وقال السند خلال مؤتمر وزارة الصحة الدوري ال(105) بشأن مستجدات الوضع الصحي في البلاد إنه في حين تستمر الجائحة في إثارة القلق بين الشعوب تبرز الحاجة الملحة لمكافحة المعلومات الخاطئة التي من شأنها أن تؤدي لإلحاق الضرر بصحة الناس مشددا على ضرورة استقاء المعلومات الدقيقة القائمة على العلم والبينة والحجة من المختصين والمصادر الرسمية خاصة هذه المرحلة من رحلة مواجهة جائحة (كورونا). وذكر السند "لاحظنا استمرار تدفق المعلومات الخاطئة منذ بداية الجائحة وحتى ظهور اللقاحات إلا أننا نثق في وعي المجتمع" مؤكدا ضرورة التعاون في تطبيق الاشتراطات الصحية لمواجهة هذا الوباء والتصدي للمعلومات الخاطئة. واستعرض السند الوضع الوبائي المحلي لافتا إلى أن نسبة حالات الشفاء إلى الإصابة لم تتغير عن الأمس ومازالت عند حدود 4ر93 في المئة ولا زالنا نشهد انخفاض نسبة الشفاء مقارنة ببعض فترات مواجهة الجائحة والتي تجاوزت فيها نسبة الشفاء حاجز ال97 في المئة. وأشار الى انخفاض نسبة الإصابات للمسحات بمعدل 4ر1 في المئة حيث تبلغ هذه النسبة اليوم 2ر9 في المئة مقارنة ب6ر10 في المئة بالأمس وإلى تغير نسبة الإصابات إلى المسحات تغيرا طفيفا خلال الأيام السابقة بينما لا زالت نسبة الإصابات إلى المسحات مرتفعة مقارنة بأيام سابقة. واستطرد قائلا وصلنا في إحدى إحصائيات ديسمبر 2020 إلى 8ر2 في المئة كنسبة الإصابات إلى المسحات مؤكدا أن الأمر يتطلب عدم التهاون لأن الوباء لم ينته فضلا عن ظهور أنماط جديدة وزيادة في التأثير وسرعة انتشاره عالميا. وفيما يخص حالات العناية المركزة قال السند إنها تواصل الارتفاع عن الأمس فاليوم لدينا 138 حالة فيما بالأمس كانت لدينا 133 حالة أي لدينا 5 حالات زيادة مكررا التأكيد على أن التهاون يصاحبه زيادة بالإصابات مؤديا لاحتمالية دخول المستشفى وبالتالي قد يزيد من أعداد دخول العناية المركزة. وأوضح أن أرقام ونسبة إشغال العناية المركزة مازالت في تزايد وأنه خلال ال15 يوم المنقضية من شهر فبراير تم تسجيل 50 حالة وفاة بسبب كوفيد 19 موضحا أن التهاون والتراخي في تطبيق الإجراءات يشكل خطرا على الفرد والأسرة والمجتمع وعلينا تفعيل دور الشراكة المجتمعية لدعم جهود المنظومة الصحية في مواجهة هذا الوباء.