«الصيادين»: الحرب علينا «علنية».. ولن نقف مكتوفي الأيدي


أكد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان أن ممثل وزارة التجارة يحارب المنتج البحري المحلي ويغلق المزاد بسعر محدد دون جعله مفتوحاً مثل باقي المزادات على مستوى دولة الكويت ككل، مشدداً على ضرورة عدم الكيل بمكيالين، خاصة أن للصيادين حقوق يجب ألا يتم إهمالها.

وقال إن ما نراه في السوق اليوم بسبب ممثل وزارة التجارة شيء غير مسبوق ولا يحدث في أي مزاد في الكويت أو حتى في دول الجوار، «ولو لفينا العالم من مشرقه إلى مغربه لن نجد مثل ما يقوم به هذا الموظف»، ونحن اليوم نعرض قضيتنا على وزير التجارة ونطالبه بالتدخل الفوري لإيقاف هذه المهزلة.

وأشار الصويان إلى أن اتحاد الصيادين لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الحرب العلنية للصيادين، قائلاً إنه إذا كانت وزارة التجارة تريد إعطاء المستهلك السلة بسعر 50 دينار فلتشتريها وفق المزاد بـ 55 أو 60 أو أكثر وتدفع هي الفرق للصياد، لكن أن تحاربه في رزقه وتجعل السلة أقل من تكلفتها في ظل طول المسافة للمياه الاقتصادية وسعر الديزل وسعر صيانة «اللنجات» ناهيك عن العمالة والمأكل والمشرب، ومشقة الرحلة فهذا ظلم لا يرضي أحدا.

وعن سبب هذا التحدي للصيادين ومحاربتهم في أرزاقهم، قال إن مهنة الصيد أصبحت مهنة طاردة ويجب أن يكون هناك وقفة قوية للإبقاء على مهنة الآباء والأجداد التراثية، مطالباً وزير التجارة ومسؤولي الجهات المعنية بوضع حد لمعاناة الصيادين وأصحاب الرخص.

ولفت الصويان إلى أن قرار مجلس الوزراء أفاد بعودة المزادات لكنه لم يذكر أن يتم غلق المزاد على سعر يفرضه ممثل التجارة، وللأسف وزارة التجارة تغلق مزاد المحلي عند سعر محدد في حين تترك مزاد المستورد مفتوحا لأعلى سعر.