الكويت والسعودية.. علاقات ضاربة في جذور التاريخ


يستقبل سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة زيارته الكريمة والوفد المرافق للكويت، اليوم الجمعة. وصرح رئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لدولة الكويت، أنه انطلاقا من العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة الممتدة على الصعيدين الرسمي والشعبي التي تربط دولة الكويت بشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية وتعزيزا لأواصر المودة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.. يستقبل سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة حفظه الله ورعاه بمناسبة زيارة سموه الكريمة والوفد المرافق لبلدهم الثاني دولة الكويت يوم الجمعة الموافق 10/12/2021. وسيبحث خلال الزيارة المقررة عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين بما يحقق تطلعاتهما وآمالهما المشتركة لمستقبل أكثر رخاء وازدهارا إضافة إلى استعراض آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وإذ ترحب دولة الكويت قيادة وشعبا بزيارة ضيفها الكريم والوفد المرافق لسموه حفظه الله ورعاه فإننا ندعو الله عز وجل بأن يديم على بلدينا الشقيقين التقدم والرخاء في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حفظهما الله ورعاهما". وتجسد العلاقات الكويتية السعودية نموذجا استثنائيا وفريدا للعلاقات المبنية على أسس صلبة ترتكز على الروابط الأخوية التاريخية بين القيادتين والشعبين الشقيقين ووشائج القربى والمودة والمصير المشترك. وتعكس زيارة ولي العهد السعودي الحرص المتبادل لدى قيادتي البلدين الشقيقين على التواصل والتشاور المستمر حول مجمل القضايا استكمالا لنهج متأصل للدفع قدما بتلك العلاقات نحو آفاق أرحب في ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وتعد زيارة الأمير محمد بن سلمان للكويت الثالثة منذ تقلده مراكز المسؤولية إذ تمت الأولى في مايو 2015 عندما كان وليا لولي العهد فيما جرت الزيارة الثانية في 30 سبتمبر 2018 بعد توليه ولاية العهد في 21 يونيو 2017. وتتميز العلاقات الكويتية - السعودية على الصعيدين الرسمي والشعبي بالخصوصية التي ترسخت بعمقها التاريخي الذي يمتد لأكثر من 130 عاما متجاوزة بذلك أبعاد العلاقات الدولية إلى مفهوم الأخوة والروابط الاجتماعية وأواصر القربى ووحدة المصير. ومرت العلاقات بين البلدين الشقيقين بمحطات مهمة عززت هذه الروابط الاخوية التاريخية والقواسم المشتركة على المستويين الرسمي والشعبي اذ ان للسعودية مكانة خاصة في قلوب الكويتيين كما للكويت مكانة خاصة ايضا في وجدان السعوديين. وتجلت هذه العلاقة الاستثنائية في أبهى صورها في الموقف السعودي المساند للكويت والمدافع عن شرعيتها واستقلالها ابان الغزو العراقي الغاشم عام 1990 واستقبالها لرمز الكويت والقيادة السياسية والحكومة وللشعب على أراضيها وتقديم المساعدة بكل أشكالها ومساهمتها الفاعلة في تأسيس تحالف الدول المشاركة بتحرير البلاد من الاحتلال العراقي عام 1991. ولم تأل الكويت من جانبها جهدا في تأييد السعودية الشقيقة في كل الصعد والمحافل والتضامن التام معها في كل ما تتخذه من إجراء للحفاظ على أمنها واستقرارها. وانعكس ذلك بشكل طبيعي في مشاركة الكويت ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وفي عملية (إعادة الامل) ودعمها للمملكة في مواجهة تهديدات ميليشيا الحوثي وذلك انطلاقا من هذه الروابط التاريخية العميقة ووحدة المصير وإيمانها التام بأن أمن المملكة واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن الكويت. وشمل التعاون بين البلدين جميع المجالات ومن ثمار ذلك قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 25 مايو 1981 الذي حقق للخليجيين في إطار العمل المشترك الكثير من الإنجازات والطموحات. إغلاق بعض الطرق للمسح الأمني قالت وزارة الداخلية إن الإدارة العامة للمرور ستقوم بإغلاق مؤقت لبعض الطرق اعتبارا من الساعة الـ 12 منتصف ليل الخميس/الجمعة لإجراءات المسح الأمني. وقالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في بيان صحفي أمس الخميس إن الطرق التي سيتم إغلاقها بالاتجاهين هي من المطار الأميري حتى شارع إبراهيم المزين «جسر نادي خيطان» نزولا إلى طريق الملك فيصل حتى طريق الدائري الخامس لجسر شارع دمشق «السرة» ومنه إلى بوابة قصر بيان «بوابة الدائري الخامس». وأهابت بمرتادي هذه الطرق اتباع إرشادات رجال الأمن واتخاذ طرق بديلة خلال فترة الإغلاق.