تركيا تهدد بعرقلة انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو».. «ما لم تُعالج المخاوف الأمنية»


أكدت تركيا الأربعاء أن عملية انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) لن تمضي قدمًا ما لم تتم معالجة مخاوف أنقرة الأمنية، في محادثات مع ممثلين عن الدولتين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين للصحافيين بعد لقاء ممثلين سويديين وفنلنديين في العاصمة أنقرة «نقلنا رسالتنا بعبارات واضحة جداً ومفادها أن العملية لن تمضي قدماً ما لم تُعالج مخاوف تركيا الأمنية من خلال خطوات ملموسة وضمن جدول زمني معين».

وعارضت تركيا العضو في الحلف الأطلسي طلبَي انضمام السويد وفنلندا المجاورة لعضوية الحلف، وسط اتهامها الدولتين الاسكندنافيتين بتقديم ملاذ آمن لمجموعات كردية مسلحة.

وقدمت ستوكهولم وهلسنكي طلبيهما للانضمام إلى الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي، في انعطافة بعد أن اعتمد البلدان نهج عدم الانحياز العسكري لعقود، وذلك إثر ارتفاع الدعم السياسي والعام لطلب العضوية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

غير أن الطلبين يواجهان مقاومة من تركيا العضو في الحلف التي هددت بعرقلتهما، في حين يجب أن يوافق أعضاء الناتو بالاجماع على أي عضوية.

وتتهم أنقرة ستوكهولم على وجه الخصوص بتوفير ملاذ آمن لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي أدرجته تركيا وحلفاؤها الغربيون على قائمة الجماعات الإرهابية.

وقال كالين «أبلغونا أنهم يتفهمون مخاوف تركيا الأمنية، لكننا سنرى الخطوات التي سيتخذونها»، مضيفاً أن الحوار سيستمر.

وفرضت السويد حظرًا على مبيعات الأسلحة إلى تركيا منذ عام 2019 بسبب هجوم أنقرة العسكري في سورية.

وقال كالين الأربعاء إنه يرى موقفاً «إيجابياً» في شأن رفع العقوبات عن الصناعة الدفاعية.

وأضاف «لا نعتقد أنه من المناسب أن يفرض الحلفاء عقوبات على بعضهم البعض من شأنها إضعاف الحلف وإسعاد الأعداء».