مقدونيا الشمالية: تفكيك عصابة إجرامية تايوانية تعمل في عدة دول


فككت الشرطة في مقدونيا الشمالية عصابة تايوانية استدرجت عمالا تايوانيين إلى البلاد وأجبرتهم على العمل في ظروف شبيهة بالعبودية وفي عمليات احتيال عبر الهاتف تستهدف مواطنين في تايوان. وقال بيان للشرطة فإن السلطات اتخذت الاجراء بعد تلقي بلاغ من السلطات التايوانية في نوفمبر 2020 بشأن عصابة إجرامية تعمل في عدة دول، بما في ذلك بمقدونيا الشمالية، وأضافت أن المشتبه بهم يخضعون للمراقبة منذ أبريل. وأفادت الشرطة بأن مداهمات على عدة مواقع بالقرب من العاصمة سكوبيه يوم 7 مايو كشفت عن 39 تايوانيا تم التعرف عليهم كضحايا للعمل القسري. ومنذ ذلك الحين، تم اعتقال تسعة تايوانيين آخرين، جميعهم في منتصف العشرينيات من العمر، بناء على مذكرة توقيف دولية، باعتبارهم منظمي عصابات مشتبه بهم. وصرح المتحدث باسم الشرطة توني أنجيلوفسكي لوكالة "أسوشيتد برس" بأن المنظمين وصلوا إلى البلاد في نوفمبر، وبدأ الضحايا في الوصول على التوالي من نوفمبر حتى أبريل. وبحسب أنجيلوفسكي، تم استدراج الضحايا بوعود عمل، ولم يعرف معظمهم طبيعة وظائفهم حتى وصلوا. وأوضح المتحدث أنه بمجرد وصولهم إلى مقدونيا الشمالية، احتجزهم المنظمون في منزل حيث كانوا سيباشرون عملهم منه، وصادروا جوازات سفرهم وهواتفهم. وأضاف أنهم أجبروا بعد ذلك على العمل لساعات طويلة بدون أجر، وتعرضوا للضرب إذا لم يطيعوا الأوامر. ويزعم أن المنظمين استخدموا الإنترنت عالي السرعة لإنشاء مراكز هاتفية دولية حيث أجبروا العمال على إجراء مكالمات احتيال مع أشخاص في تايوان، لإخبارهم بتعرضهم لغرامات وهمية.