موجة غير مسبوقة.. بورتلاند الأمريكية تسجل أعلى درجة حرارة في تاريخها


اجتاحت موجة حر تاريخية وغير مسبوقة مدينة بورتلاند بولاية أوريغون شمال غرب الولايات المتحدة الأميركية. وفي هذه الأثناء كان عمال المرافق ومديرو الحياة البرية في الولاية وشمال غرب أميركا يحاولون الحفاظ على سلامة الناس والحيوانات يوم السبت، وفقا لأسوشيتد برس. وباعت المتاجر الكثير من مكيفات الهواء المحمولة والمراوح، وأوقفت المستشفيات العمل في عيادات التطعيم الموجودة في الهواء الطلق، وفتحت المدن مراكز تبريد، وألغت فرق البيسبول أو نقلت المباريات لأماكن أخرى، فيما استعدت المرافق لانقطاع التيار الكهربائي المحتمل. وسجلت بورتلاند أكثر الأيام حرارة على الإطلاق، حيث وصلت إلى 108 درجة فهرنهايت (42.2 درجة مئوية) بعد ظهر يوم السبت، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية. وكان الرقم القياسي السابق لأعلى درجة حرارة في أكبر مدينة بولاية أوريغون هو 107 فهرنهايت (41.7 درجة مئوية)، وقد تم تسجيلها في عامي 1965 و1981، وفقا لموقع "يو أس نيوز" الأميركي. ووصلت الحرارة بمدينة سياتل في ولاية واشنطن إلى 101 فهرنهايت (38.3 درجة مئوية)، مما يجعلها أكثر أيام شهر يونيو حرارة على الإطلاق، والمرة الرابعة فقط في التاريخ المسجل الذي تجاوزت فيه الحرارة هذه الدرجة في المدينة المعتدلة الطقس عادة. ومن المتوقع أيضا أن تحطم مدن وبلدات أخرى من ولاية شرق واشنطن إلى جنوب ولاية أوريغون الأرقام القياسية، مع توقع ارتفاع درجات الحرارة في العديد من المناطق فوق المعدل الطبيعي. ودفع الطقس الحار المزارعين إلى جني المحاصيل قبل أن تجف وتذبل، فيما يعمل مديرو مصايد الأسماك للحفاظ على سمك السلمون المهدد بالانقراض في مأمن من مياه النهر الدافئة. واجتاحت موجة الحر التاريخية المناطق الشمالية الغربية المطلة على المحيط الهادي بالولايات المتحدة حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير يوم السبت في الوقت الذي نبه فيه المسؤولون المحليون السكان إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات بينما طلبت شركات الكهرباء من المستخدمين الحد من الاستهلاك. وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إنه تم تحذير ولايتي واشنطن وأوريغون ومناطق من ولايات أيداهو ووايومنغ وكاليفورنيا من الحرارة المفرطة، حيث ارتفعت درجات الحرارة فوق المتوسط في جميع أنحاء المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع وحتى الأسبوع المقبل.