Recent Posts

النشاط الإنساني الكويتي يتواصل... وسط إشادات دولية


كونا- واصلت المؤسسات والهيئات الكويتية نشاطها المتجدد في دعم جهود إعادة الاعمار وتقديم المساعدات الاغاثية والانسانية بالمنطقة في ظل اشادات دولية متعددة بخطواتها في هذا المجال خاصة ما يتعلق باليمن. فقد أكد رئيس قطاع الإغاثة بالجمعية الكويتية للاغاثة محمود المسباح استمرار تقديم المساعدات وتنفيذ برامج الجمعية الإغاثية ضمن حملة «الكويت بجانبكم» التي تهدف إلى نجدة وإغاثة النازحين والمتضررين في جزيرة سقطرى اليمنية. وقال المسباح، في تصريح صحافي، إن الجمعية قامت أخيرا بتوزيع 860 سلة غذائية تضم أهم المواد الغذائية التي تحتاجها الأسر هناك حيث استفاد منها أكثر من خمسة آلاف شخص. وأضاف أنه تم توزيع هذه الإغاثات في القرى البعيدة والحدودية الوعرة لسقطرى بمديريات «قلنسية ودركبو ودعنوه» أقصى غرب الجزيرة وكذلك منطقة «مومي» أقصى شرق الجزيرة ومنطقتي «حالة ونوجهر» الساحليتين. وأشار إلى مواجهة العديد من التحديات والصعوبات أثناء تقديم هذه المساعدات مثل خطورة وبعد الطرق الوعرة المؤدية إلى تلك القرى «إذ لا مجال لعبور السيارات والشاحنات فالطرق غير معبدة ومليئة بالمرتفعات والمنخفضات ما جعل وصول المساعدات يستغرق ساعات طويلة». وافاد بأنه حرص على الإشراف والتواجد بنفسه أثناء توزيع المواد الإغاثية للوقوف عن كثب على أهم احتياجات النازحين ومد يد العون لهم. واضاف «لمست عن قرب المعاناة الشديدة التي يعيشها النازحون حيث قلة وندرة المياه النظيفة والنقص الحاد في الغذاء فصعوبة الطريق حالت دون وصول المواد الغذائية».وبين المسباح أن النازحين يعيشون في مخيمات «بالية وقديمة»، مشيرا الى ندرة الجانب الطبي ما فاقم من معاناة المرضى وكبار السن والأطفال إلى جانب انقطاع الطلبة عن التعليم وهو «من المشاهد المؤلمة والقاسية التي شاهدتها هناك». وذكر أن الجمعية وانطلاقا من دورها الإنساني والديني والأخلاقي كانت في طليعة الجهات الكويتية والعالمية التي لبت نداء الاستغاثة الذي أطلقه أهل سقطرى وسيرت لهم الأساطيل الجوية المحملة بخيرات الكويت من الغذاء والدواء وغيرها من الاحتياجات الضرورية. وأكد حرص فريق العمل بالجمعية على التواجد والإشراف على توزيع المساعدات وتوثيقها حيث تمت تغطية العديد من مناطق سقطرى رغم الصعوبات التي واجهتهم أثناء توزيع المساعدات. وتعد الجمعية الكويتية للاغاثة جمعية خيرية تعمل على إغاثة المنكوبين وبدأت عملها الإغاثي منذ عام 1987 ثم عملت تحت مسمى (اللجنة الكويتية المشتركة للاغاثة) منذ 25 عاما وتضم في عضويتها 16 هيئة ومؤسسة خيرية ونفع عام كويتية. وتحمل الجمعية رسالة إنسانية خيرية عالمية لتخفيف آلام المتضررين من جراء الكوارث والنكبات وفق تنسيق مع الوزارات والسفارات والهيئات والجمعيات واللجان الكويتية في مجالات العمل الخيري الإغاثي عند حدوث الكوارث بما يؤدي إلى توحيد الجهود وتكاملها. من جانبه، أثنى مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي على التضامن الإنساني المتواصل الذي تقدمه الكويت للمفوضية لما له من اثر بالغ في التخفيف من معاناة المتضررين من الازمات والكوارث. واكد غراندي عقب اجتماعه مع مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف جمال الغنيم دور الكويت كإحدى الجهات الإنسانية الرئيسية المانحة في المنطقة والعالم. وأضاف ان المفوضية ممتنة لقيادة الكويت وحكومتها وشعبها لكرمهم الثابت تجاه النازحين قسرا سواء كانوا من طالبي اللجوء أو اللاجئين أو النازحين داخليا وممن هم بحاجة ماسة إلى الدعم». واوضح ان الاجتماع مع السفير الغنيم قد تناول دعم دولة الكويت لبرامج المفوضية الخاصة باليمن اذ من شأن هذا الدعم الذي جاء في الوقت المناسب أن يمكن المفوضية على نحو واسع من التخفيف من معاناة الأشخاص المتأثرين بإحدى أسوأ الأزمات في العالم. بدوره، أكد المدير العام للجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر ماورر، عقب لقاء عقده مع الغنيم اهمية الدعم الذي تقدمه الكويت لبرامج اللجنة في اليمن واصفا اياه بأنه «ذو اهمية كبرى للتعامل مع الازمة الصحية في اليمن الذي يمر بظروف صعبة». وقال ماورر ان «الكويت دائما تقدم مثالا يحتذى به في التعامل مع الازمات الانسانية من خلال دعمها لبرامج اللجنة ولاسيما في اليمن» مشددا على ان ذلك الدعم يمكن اللجنة من تنفيذ مشروعات توفير المياه الصالحة للشرب وتهيئة الصرف الصحي ورعاية النازحين مما يؤدي الى استقرار الاوضاع نسبيا في اليمن. واكد ان اللجنة حريصة على الحياد والمصداقية في جميع برامجها لاسيما تلك المعنية بمناطق الصراعات والتوتر مشيرا الى تقدير الكويت لهذا الدور الذي تقوم به اللجنة. من جانبه قال السفير ان ماورر سيقوم بزيارة قريبا الى الكويت لاجراء مزيد من المشاورات حول الدعم الكويتي المخصص لبرنامج اللجنة في مناطق الصراعات والتوتر. من جانبه قال الغنيم ان هذه المساهمة الكويتية تفتح بابا جديدا في العلاقة بين دولة الكويت ومنظمة «فاو» لتسريع الجهود الإنسانية لمساعدة الأشقاء في اليمن. وأوضح ان الهدف العام لهذه التدخلات الانسانية هو تحسين الأمن الغذائي والتغذية وتقليص الفقر في المناطق الريفية وتعزيز قدرة اليمن على إدارة المخاطر والتهديدات في القطاع الزراعي والاستجابة لها. على صعيد متصل أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» عن شكرها للكويت على «استمرار تقديمها الدعم السخي والنموذجي للأطفال في الشرق الأوسط» مثمنة المساهمة الكويتية للمنظمة أخيرا بقيمة 59 مليون دولار أميركي لدعم الأطفال في اليمن. وعلق الغنيم على الاجتماعات التي عقدها مع مناقشة خطط مشاركة الكويت في برامج المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين للتعامل مع الازمة اليمنية بالقول ان العمل الانساني الكويتي يحظى بتقدير كبير من رؤساء ومدراء منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى ذات الصلة. وأوضح ان دولة الكويت تسعى من خلال التعاون مع المنظمات الدولية الى تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني اذ تهدف من التعاون مع منظمة الصحة العالمية للتخفيف من انتشار وباء الكوليرا وإعادة بناء البنية الصحية في اليمن. وفي الأردن قال مدير المكتب الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في العاصمة عمان خيرت كابالاري في تصريح صحافي إن «الكرم الكويتي المثالي» يتماشى مع الالتزامات التي تم التعهد بها إذ ساهمت الكويت منذ عام 2013 بتقديم أكثر من 200 مليون دولار إلى منظمة (يونيسف) ما يجعلها «إحدى أكبر الجهات المانحة لعمل المنظمة من أجل الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». وأضاف كابالاري أن (يونيسف) ترحب بالمساهمة الكويتية الأخيرة لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في جميع أنحاء اليمن والذين تضرروا بسبب «تراجع التنمية والنزاع القاسي». وأوضح أن المساهمة الكويتية «غير مشروطة» وستستخدمها المنظمة للوصول إلى الأطفال المحتاجين ممن يعانون أوضاعاً صعبة في جميع أنحاء اليمن بما فيها الوقاية من الأمراض مثل الكوليرا وتقديم الدعم للأطفال للحصول على التعليم والمياه والصرف الصحي وخدمات التغذية والحماية. وقال «لقد أثبتت الكويت مرة أخرى أنها صديقة لأطفال المنطقة وأنها تلتزم بمبادئ الشراكة الجيدة» لافتا إلى أن الكويت ساهمت في عمل المنظمة من أجل الأطفال بسخاء على مر السنين بما في ذلك ما قدمته لأطفال سورية والعراق. كما تركزت المساعدات التي قدمتها الهيئات الكويتية خلال الأسبوع الماضي في مصر والأراضي الفلسطينية ومنغوليا واشتملت على جوانب اغاثية ومساعدات ودعم لجهود الاعمار والبنية التحتية. ففي مصر قدم المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية التابع لبيت الزكاة تبرعا ماليا لجمعية الاورمان الخيرية قيمته 6.4 مليون جنيه مصري، للمساهمة في بناء 94 منزلا للفقراء والايتام بقرى صعيد مصر. وقال رئيس المكتب الكويتي اسماعيل الكندري في تصريح ان التبرع عبارة عن (شيكين) الاول مقدم من المتبرع الكويتي صالح الغانم وقيمته 2.113 مليون جنيه مصري لبناء 32 منزلا للفقراء والايتام في سوهاج. واضاف ان التبرع الاخر مقدم من جمعية النجاة الخيرية الكويتية بقيمة 4.285 مليون جنيه لبناء 62 منزلا للفقراء والايتام في ثلاث من قرى صعيد مصر. وأعرب الكندري عن الشكر لمثل هذه الاعمال الخيرية التي تساهم في مساعدة المحتاجين والفقراء وتعزيز التعاون الدائم والرؤية المستقبلية للمتبرعين وتحقيق اهداف العمل الخيري والانساني في مصر. من جانبه قال رئيس جمعية الاورمان الخيرية اللواء ممدوح شعبان في تصريح مماثل ان التبرعات سيتم توجيهها لبناء 94 مسكنا للفقراء والايتام في سوهاج وبعض قرى الصعيد «بدءا من هدم البيوت اللبنية حتى تشييد المسكن بالكامل». واوضح شعبان ان هذه المشاريع ستتم بالتنسيق مع المكتب الكويتي «وسيتم ارسال تقارير بشكل مستمر الى المكتب عن مراحل انجاز الوحدات السكنية». وأثنى على دور المكتب الكويتي في التنسيق الدقيق في تيسير وتنفيذ المشاريع الخيرية موجها الشكر لكل اهل الكويت الكرماء والمتبرعين لرفع المعاناة عن المواطن المصري الفقير والعمل على توفير حياة وبيئة صحية واجتماعية أفضل له. كما قدم المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة تبرعا الى المعهد القومي للأورام الجديد (500500) بقيمة مليون جنيه مصري لدعم الخدمات الصحية التي يقدمها المعهد. وقال الكندري ان التبرع جزء من خمسة ملايين جنيه تقدم بها المحسن الكويتي فؤاد الغانم من اجل المساهمة في دعم وتطوير مجالي التعليم والصحة بمصر. من جانبه أعرب رئيس مجلس أمناء مؤسسة المعهد القومي للأورام الجديد الدكتور جابر نصار عن سعادته بهذه «اللفتة الانسانية الخيرية» التي قدمها المحسن الكويتي فؤاد الغانم للمعهد. وأعرب عن الشكر لبيت الزكاة الكويتي وللشعب الكويتي الانساني «الذي يعطي دون تفرقة». وفي الأراضي الفلسطينية اعلن وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني مفيد الحساينة عن الموافقة على صرف مبلغ مليوني دولار اميركي ضمن المنحة الكويتية لأعمال التأهيل والتطوير للبنية التحتية في المحافظات الجنوبية في قطاع غزة. واعرب الحساينة في بيان صحافي عن الشكر باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله لدولة الكويت وسمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والشعب الكويتي على دعمهم للفلسطينيين. كما شكر الحساينة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على دعمه ومساندته لأبناء الشعب الفلسطيني. وفي ما يتعلق بمنغوليا وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اتفاقية الرصيد المتبقي من المنحة رقم (31) بين منغوليا والصندوق بقيمة 1.059 مليون دينار للاسهام في تمويل مشروع مطار اندورخان الجديد في محافظة هنتي. وقال الصندوق في بيان صحافي إن مشروع مطار اندورخان يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم هنتي عبر توفير البنية التحتية اللازمة للنقل الجوي متوقعا أن يستكمل المشروع في 30 يونيو عام 2021.

Kuwait City, Kuwait

Contact

Follow

©2017 BY AL3ONWAN - ALL RIGHTS RESERVED

Address