Recent Posts

الأمير: لن ننسى المواقف النبيلة للمشاركين في دحر الغزو العراقي


أكد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن الشعب الكويتي لن ينسى المواقف النبيلة للدول المشاركة في تحرير الكويت من الغزو العراقي. وعبّر سموه عن شكر الكويت قيادةً وشعباً للمواقف المشرّفة لهذه الدول ولشعوبها في الوقوف مع الحق الكويتي، والمشاركة في قوات التحالف الدولية لتحرير الكويت ودحر ذلك الاحتلال والعدوان الآثم، تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن التي أجمعَ عليها وأيدها المجتمع الدولي. وبعث سموه برقيات شكر إلى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة، ملك المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد، وملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى، وسلطان عمان قابوس بن سعيد، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، والى رؤساء الدول الشقيقة والصديقة المشاركة في التحالف الدولي لتحرير الكويت بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لجريمة الغزو في الثاني من أغسطس 1990. وأكد سمو الأمير أن هذه المواقف النبيلة ستظل راسخة في ذاكرة الشعب الكويتي، متمنياً سموه لهم موفور الصحة والعافية وللعلاقات المتميزة والوطيدة بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة كل التطور والنماء. كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك برقيات مماثلة. على صعيد متصل، أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن «ذكرى الغزو العراقي الغاشم قبل 28 عاماً هي مناسبة ومحطة يسترجع فيها الكويتيون جميعاً خصوصاً الجيل الشاب الذي لم يشهد الغزو أهمية الوطن والارض وجوهرية التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الكويتي الحر إبان تلك المحنة». وقال الغانم في تصريح صحافي: «الكويتيون كبقية الشعوب الحرة والحية يحيون من خلال تلك الذكرى المريرة بطولاتهم وتضحياتهم والأعمال الوطنية الاستثنائية التي تمت على الأرض حينذاك وعلى رأسها الملاحم البطولية التي قدمها شهداء الكويت». وأضاف الغانم «ربما أجمل ما يمكن استرجاعه في هذه المناسبة هي قيم الصمود والتحدي والإباء الذي تجلّى عند الكويتيين والمظهر الاستثنائي الذي ظهروا به من خلال تلاحمهم وتكاتفهم وتعاضدهم واختلاط دمائهم تحت هوية واحدة هي هوية الوطن، وذوبان كل الهويات الهامشية والضيقة أمام العنوان العريض وهو الكويت». وأشار إلى أن «الشعب الكويتي سطّر أروع الأمثلة في المواقف الوطنية والتلاحم في الداخل والخارج، واختلط الدم السني بالشيعي والحضري بالبدوي دفاعاً عن وطنهم الكويت». وشدّد الغانم على أن الكويت ظلت عصيّة على المعتدين بفضل حكمة قادتها وتلاحم أبنائها من بعد الله عز وجل، مجدداً أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي والالتفاف حول القيادة السياسية والإيمان الدائم بأهمية العمل الحثيث والمثابر لخلق وطن مستقر وآمن ومحصّن يَنعم بالحرية والازدهار والتقدم. وتحدث وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش عن «موقف تاري