Recent Posts

المطير يهدّد باستجواب وزير الداخلية... إذا تم توقيف الحربش والطبطبائي


لم يكد يجف حبر كلمات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في النطق السامي في افتتاح دور الانعقاد وتوجيهاته بضرورة الابتعاد عن الأجواء المشحونة وانضباط العمل البرلماني في مساره الإيجابي المنشود، حتى خرج النائب محمد المطير ملوّحاً باستجواب وزير الداخلية، داعياً النائبين وليد الطبطبائي وجمعان الحربش للعودة إلى الكويت بعد رفض المجلس إسقاط عضويتيهما. وخلّف قرار مجلس الأمة جدلاً دستورياً حول الخطوة القانونية والإجرائية التي يفترض اتباعها مع عودة النائبين إلى البلاد، خصوصاً وأنهما مطلوبان بموجب حكم قضائي ونهائي بات واجب التنفيذ، وصدر بعد رفع الحصانة النيابية عنهما وفق الإجراءات اللائحية. وخاطب المطير النائبين بالقول: «حياكم الله في وطنكم متى شئتم بعد رفض المجلس إسقاط عضويتكما، أنتما الآن بكامل عضويتكما ولا تستطيع (وزارة الداخلية) القبض عليكما إلا بطلب ويصوّت عليه في المجلس، وإذا تحركت ضدكم دون تصويت المجلس..فاستجواب وزير الداخلية جاهز». واستغربت مصادر مطلعة تصريح المطير «المعاكس لأجواء التعاون والتهدئة التي عبر عنها النواب مؤكدين ضرورة الالتزام بالتوجيهات السامية في هذه المرحلة الحساسة»، متسائلة عما «إذا كان هذا التصعيد المفاجئ بعد يوم واحد من الجلسة الافتتاحية مرتبطاً بأجندات بعض الأطراف التي تسعى إلى حل مجلس الأمة، وتحاول افتعال الصراعات والأزمات واحدة تلو الأخرى لتوتر المشهد السياسي، من أجل الضغط في مواقع أخرى تحقق أهدافها». وذكّرت المصادر بتصريح الطبطبائي الذي أيده الحربش قبل أكثر من أسبوع وبين فيه أن «زج هذه القضية بالصراعات السياسية دون تنسيق وترتيب، من شأنه عرقلة مساعي التفاهم لصدور عفو خاص ينهي ملف قضية دخول المجلس، وتأييده قبل أيام سحب استجواب رئيس الوزراء في ظل الأجواء التي تتطلب التضامن مع القيادة الحكيمة». وقال الطبطبائي بعد رفض إسقاط عضويته: «شكراً كبيرة للزملاء الأعضاء الذين صوتوا لصالح استمرار عضويتنا، وشكرا لرئيس المجلس مرزوق الغانم على حسن إدارته لهذه الجلسة التاريخية، ‏ونحن نعاهد الله أن نكون مخلصين للوطن وللأمير وأن نؤدي أعمالنا بالأمانة والصدق». ومن جهته، قال الحربش: «شكراً لله ثم للأمة ‏وشكراً لكل من وقف معنا مؤمناً بقضيتنا من النواب ومقدراً لكل رأي مخالف انطلق عن قناعة حتى وإن اختلف معنا، ونرجو أن تحتضن الكويت أبناءها جميعاً وقريباً تحت رعاية سمو أمير البلاد».