Recent Posts

الغانم: لن نترك المُتضرّرين وسيُحاسب المُقصّرون


تقدم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قوة من حرس المجلس، قوامها 200 ضابط وعسكري في مشاركة قطاعات الدولة بعمليات الإنقاذ والاستعداد لموجة الأمطار. وفي تصريح صحافي خلال مشاركته الميدانية، حيث تواجد عند جسر المنقف ثم تفقد مدينة صباح الأحمد، قال الغانم إن «الكوارث تحتاج في الساعات القادمة إلى تعاون وتعاضد وشحذ الهمم لمواجهة موجة الأمطار الغزيرة» مؤكداً أن «تعويض المتضررين سيتم لا محالة، ولن نتركهم وحيدين، وستتم محاسبة المقصرين». وتوجه بالشكر «لأبنائنا في الجيش والشرطة والحرس الوطني والدفاع المدني والإطفاء ووزارات الأشغال والصحة والإعلام وحرس مجلس الأمة وكافة قطاعات الدولة، قائلاً: نشعر بكم ونحييكم. قواكم الله». وأكد أن الأولوية القصوى في الساعات المقبلة تكمن في التعاون والتعاضد مع أجهزة الدولة المعنية، والالتزام بتعليماتهم من أجل عبور الآثار الآنية والفورية لموجة الأمطار الغزيرة. وأضاف «بعد عبور تلك المرحلة الدقيقة، وضمان سير الأمور بأقل الأضرار، وخاصة الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين، تأتي بعدها حتما مرحلة تعويض المتضررين ومحاسبة المقصرين». وقال «ضمان أرواح البشر مقدم على كل شيء في مثل تلك الحالات، أما الأضرار المادية فيمكن حلها لاحقا، وعلينا التعاون و(الفزعة) وشحذ الهمم والالتزام بكل التعليمات من أجل ضمان سلامة البشر» مثمناً عالياً العطاء الكبير لأبناء الكويت في كافة القطاعات المعنية والتي تتعامل مع آثار الأمطار الغزيرة. وأكد الغانم أن «المرحلة الحالية هي مرحلة فزعة تحتاج إلى تعاون وتضافر وإلى تشجيع ورفع الهمم ومن ثم تأتي حتما مرحلة تعويض المتضررين عن أضرارهم ومحاسبة أي مسؤول عن أي قصور موجود». وقال «حالياً أنا بين المنقف والصباحية في جسر المنقف، وأرى بعيني المجهود الجبار الذي يقوم به إخواني في الداخلية والأشغال والإطفاء والقطاعات الأخرى. وأقل ما نقوم به أن نكون موجودين في المكان». وحول الاجتماع النيابي- الحكومي، اليوم الأحد، قال الغانم «لمن سأل لماذا لم يعقد الاجتماع اليوم (أمس)، أقول لهم كيف ندعو إلى اجتماع وكافة القيادات الأمنية والفنية موجودون في الميدان للتعامل مع آثار الأمطار؟ وهو أمر ذو أولوية بالنسبة لنا حالياً. وغداً (اليوم) إن شاء الله سيكون الاجتماع وسنناقش فيه كل الأمور والجوانب المتعلقة بالوضع». وذكر أن أكثر من 200 ضابط وعسكري من حرس مجلس الأمة تطوعوا لمساعدة القطاعات الأخرى من أجل تخفيف الأضرار ومحاولة إنقاذ الأرواح والاستعداد لموجة الأمطار المقبلة.