مستشار... (يا بختك)!

يبدو أن الحكومة كلما زاد (الطق) عليها حول تعيين المستشارين في قطاعاتها المختلفة... كلما زاد الطلب على تعيينهم أكثر من ذي قبل!
كثير من المستشارين في أجهزة الدولة يكلفون البلد ميزانية طائلة بلا جدوى أو مردود ملموس من استشاراتهم... إلا مَنْ رحم الله!
ولعل المصيبة هنا أنه كلما تم إبعاد مسؤول من منصبه، نجده في اليوم الثاني مستشاراً في احد القطاعات!
أصبحت القضية منفعة في منفعة و(تطييب خاطر) في العديد من الحالات، ومجاملات حتى دخلت (الواسطات) ليستفيد هذا وذاك!
وهناك جمهور عرمرم من الوافدين العرب يعملون مستشارين في مجالات متعددة، يتم الرجوع إليهم في المناسبات فقط من دون أن يعلم عنهم أحد، وهنا يظهر دور نواب مجلس الأمة لكشف ما يحدث في الخفاء!
لو كنت المسؤول لطلبت من جميع القطاعات الحكومية في الدولة طلب كشف باسماء ومسميات هذا الجمهور العرمرم من المستشارين ومعرفة الدور الذي يقوم به ونسبة انجازهم وماهي بصماتهم!
نقول ذلك ونحن ندرك أن هناك مَنْ يعمل وهناك النائم، وهناك الذي يعمل بمجهود متواضع لا يتناسب والمبالغ الكبيرة التي يتم إنفاقها سنوياً عليه!
مطلوب تنظيف البلد من هذه (البطالة المقنعة) لهذا المسمى، الذي تم تلويثه وتوفير ملايين الدنانير لأجيالنا القادمة التي لا نعرف هي الأخرى ما مصيرها!
ميزانية البلد أصبحت مفتوحة (بحري)، تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان، ما لم تغلق الحكومة صنابير مياهها المفتوحة!
واللبيب بالإشارة يفهم!
على الطاير:
‏- ذكر منذ أيام النائب عمر الطبطبائي أن مديرة لأحد المعاهد البحثية عيّنت 18 مستشاراً من دولة عربية ميزانيتهم على الخطة التنموية للدولة وراتب كل منهم 6 آلاف دينار!
يا حلاوة!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

Kuwait City, Kuwait

Contact

Follow

©2017 BY AL3ONWAN - ALL RIGHTS RESERVED

Address